دراسة علمية ليبية تكشف عن مؤشرات على انتشار سمكة الأسد، المعروفة محليًا باسم “دجاجة البحر”، في المياه الساحلية الليبية، بعد أن كان ظهورها الأول قد سُجّل عام 2018.
شملت الدراسة مواقع عدة على الساحل الليبي، من جنزور غرب طرابلس إلى البردي قرب الحدود المصرية، مع تسجيل مشاهدات في مناطق من بينها درنة والأثرون ورأس الهلال وكرسة.
النتائج أظهرت نتائج استبيان شمل 50 صيادًا شاهدوا السمكة أثناء الصيد، فيما أفاد 46% منهم بتعرضهم لإصابات من أشواكها السامة.
باحثون حذروا من أن السمكة، باعتبارها نوعًا دخيلًا ومفترسًا، قد تشكل تهديدًا للأسماك المحلية والتوازن البيئي البحري، خاصة أنها تتغذى على الأسماك الصغيرة والقشريات.

