نفت وزارة الصحة إبرام تعاقدات مع أطباء وعناصر تمريض من الخارج، مؤكدة أن ما يجري حاليا لا يتجاوز دراسة الاحتياجات ومقارنة الخيارات المتاحة لسد العجز في بعض التخصصات والمناطق.
ويأتي توضيح الوزارة عقب تداول معلومات بشأن توجهها للتعاقد مع كوادر طبية وتمريضية سورية، إلى جانب أرقام ومبالغ قيل إنها مخصصة لمرتبات هذه العناصر، وهو ما نفته الوزارة، مؤكدة عدم اعتماد أي مرتبات أو قيم مالية بالمبالغ المتداولة، وعدم إبرام أي تعاقد نهائي مع أي دولة حتى الآن.
وأوضحت الوزارة أن عدد العاملين المسجلين في قطاع الصحة يبلغ نحو 350 ألف موظف، في حين لا تتجاوز نسبة الأطباء البشريين 10% من إجمالي العاملين، معتبرة أن المشكلة الأساسية تكمن في تركيبة القوى العاملة وتوزيعها الجغرافي ونقص بعض التخصصات، إلى جانب العجز في عناصر التمريض.
وأشارت إلى أن العجز في الأطباء يتركز بصورة أكبر في المناطق النائية والجبل والمنطقة الوسطى والجنوب والشرق، بينما تعاني بعض مستشفيات طرابلس من نقص التمريض، ما أدى إلى توقف أقسام وعنايات مجهزة أو تشغيلها بأقل من طاقتها.
وأكدت الوزارة أن الأولوية ستظل للكوادر الليبية، مع العمل على إعادة توزيع العناصر وتحسين المرتبات والحوافز، موضحة أن أي استعانة بكوادر أجنبية مستقبلا، في حال اعتمادها، ستكون مؤقتة وموجهة لسد عجز محدد.


