Menu
in

عائلة الناشط المـعتقل المهدي عبد العاطي تعلن تدهور حالته الصحية وتطالب بالإفراج عنه

أعربت عائلة الناشط السياسي المهدي المعتقل أبو القاسم عبد الله عبد العاطي عن بالغ قلقها واستنكارها لما وصفته بمعلومات مؤكدة بشأن تدهور حالته الصحية، نتيجة تعرضه لظروف احتجاز قاسية، قالت إنها شملت التعذيب والترهيب، ما استدعى نقله إلى المستشفى لتلقي العلاج.

وأكدت العائلة، في بيان لها، أن هذه التطورات تمثل “انتهاكًا جسيمًا” للقوانين الوطنية والمواثيق الدولية التي تجرّم التعذيب وسوء المعاملة، وتلزم بحماية كرامة وسلامة المحتجزين.

وحملت العائلة مسؤولية سلامة وحياة عبد العاطي لرئيس حكومة الوحدة الوطنية عبد الحميد الدبيبة، إلى جانب جهاز الأمن الداخلي.

وطالبت العائلة النائب العام بفتح تحقيق فوري وشفاف في ملابسات ما وصفته بوقائع التعذيب وسوء المعاملة، ومحاسبة جميع المتورطين، داعية في الوقت ذاته بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا إلى التدخل العاجل للتحقق من وضعه الصحي وضمان حمايته.

كما دعت المنظمات الدولية والحقوقية إلى التحرك الفوري والضغط لوقف هذه الانتهاكات، والعمل على ضمان الإفراج عنه.

وأكدت العائلة أن استمرار هذه الممارسات يشكل خطرًا حقيقيًا على حياته، مشددة على أنها ستواصل التحرك لمحاسبة المسؤولين عن هذه الانتهاكات.

Exit mobile version