أعلن أعضاء مجلس الأعلى للدولة الداعمون للتوافق الوطني الاثنين، استمرار مقاطعتهم لجلسات المجلس للمرة الخامسة على التوالي؛ ما حال دون بلوغ النصاب القانوني لانعقاد الجلسة.
ودعا الأعضاء، في بيان رسمي لهم، المجلس لإعادة النظر في إدارته للمجلس بما يليق بالتحديات والمخاطر التي تمس الوطن، والابتعاد عن الزج بالمجلس في حسابات فئوية ضيقة، ومحاولة استغلاله في مشاريع تخدم مجموعات بعينها.
وطالب أعضاء المجلس بدعم جهود لجنة المسار الدستوري، متأملين منها بدل المزيد من الجهد؛ لإيجاد مساحة أوسع من التوافق مع مجلس النواب في الجولة القادمة من الحوار.
وأكد الأعضاء على استمرار التجمع في المسيرة التوافقية التي بدأها مجلس النواب بقراره تعديل الإعلان الدستوري واختياره الحكومة الليبية.
وجدد الأعضاء مطالبتهم للبعثة الأممية باحترام إرادة الأجسام السياسية الشرعية، ودعم القرار الوطني التوافقي تناسقا مع مهمتها الأساسية في ليبيا.


