in

“خوري” تبحث مع منتدى فزان سبل تعزيز مشاركة الجنوب في العملية السياسية

بحثت نائبة الممثلة الخاصة للأمين العام للأمم المتحدة في ليبيا “ستيفاني خوري”، مع أعضاء منتدى فزان، أبرز التحديات التي تواجه المنطقة، في إطار جهود بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا لتعزيز التواصل مع مختلف المكونات والأطراف الليبية.

وقالت البعثة، إن اللقاء تناول عدداً من الملفات المرتبطة بأوضاع منطقة فزان، من بينها التمثيل السياسي، وتطوير البنية التحتية، وأمن الحدود، والهجرة، ومشاركة الشباب، إلى جانب أهمية إشراك أصوات أبناء فزان في العملية السياسية الجارية.

وأكد وفد منتدى فزان، خلال اللقاء، على الدور التاريخي للمنطقة في تعزيز التماسك بين الليبيين، مشدداً على أهمية حضور فزان ومطالب سكانها ضمن مسارات معالجة القضايا السياسية والتنموية التي تمر بها البلاد.

من جانبها، استعرضت خوري مستجدات خارطة الطريق السياسية التي تيسرها الأمم المتحدة، بما في ذلك التقدم المحرز بشأن الاتفاق على عقد الاجتماع المصغر، مؤكدة أهمية مواصلة الدفع بالعملية السياسية نحو إجراء انتخابات وطنية، وتوحيد مؤسسات الدولة، ومعالجة الأولويات الأساسية اللازمة لتحقيق الاستقرار في ليبيا.

كما تناول اللقاء، بحسب البعثة، جملة من الملفات التي ترتبط بالواقع الأمني والاقتصادي والاجتماعي في الجنوب، وفي مقدمتها أمن الحدود وملف الهجرة، فضلاً عن الحاجة إلى تطوير البنية التحتية وتعزيز مشاركة الشباب في الحياة العامة والعملية السياسية.

وجددت “خوري” التزام بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا بمواصلة التواصل مع مختلف شرائح ومكونات منطقة فزان، والعمل على ضمان انعكاس التنوع في وجهات النظر الليبية ضمن الجهود الرامية إلى التوصل إلى حل سياسي مستدام.

وقالت البعثة، إن هذا اللقاء يأتي في إطار تواصلها المستمر مع مختلف الأطراف الليبية، والاستماع إلى رؤاها ومواقفها بشأن التحديات التي تواجه البلاد، بما يدعم الجهود الرامية إلى دفع المسار السياسي وتوحيد المؤسسات وتهيئة الظروف اللازمة لإجراء انتخابات وطنية.

What do you think?

0 نقاط
Upvote Downvote

هل تم الالتزام باتفاق «الإنفاق الموحد»؟!