حمّلت بلدية سوق الجمعة الحكومة المركزية مسؤولية تردّي البنية التحتية وتكرار الفيضانات في المنطقة، معتبرة أن غرق الطرق وتعطّل حركة المواطنين يكشفان قصور التخطيط والتنفيذ وغياب الحلول الجذرية لتصريف مياه الأمطار.
وقالت البلدية، في بيان صدر الثلاثاء، إن تحذيراتها المتكررة بشأن غياب منظومة متكاملة لتصريف المياه لم تلقَ الاستجابة المطلوبة، منتقدة تنفيذ مشاريع الطرق والتطوير دون توفير المعالجات اللازمة لحماية الأحياء السكنية من تجمعات المياه.
وطالبت البلدية بمراجعة مشاريع الطرق المنفذة والجاري تنفيذها، ومساءلة الجهات التي يثبت تقصيرها فنيًا، إلى جانب تخصيص التمويلات اللازمة لإنشاء منظومة مستدامة لتصريف مياه الأمطار، ووضع خطة زمنية معلنة لتنفيذها.
وأكدت أن المشكلة لا تتعلق بالأمطار وحدها، بل بمدى قدرة مشاريع البنية التحتية على حماية المواطنين عند هطولها، محذرة من استمرار تكرار الأزمة في ظل غياب المعالجات الجذرية.

