قالت منظمة رصد الجرائم في ليبيا، إن شهر أغسطس 2026 شهد تصاعدًا مقلقًا في انتهاكات حقوق الإنسان بشرق وغرب البلاد، شملت الإعدام والقتل والاعتقال التعسفي والتعذيب، إلى جانب استمرار سقوط ضحايا من المهاجرين.
ووثقت المنظمة تنفيذ أحكام إعدام رميًا بالرصاص بحق 17 شخصًا على الأقل في شرق ليبيا، عقب محاكمات عسكرية، وسط تساؤلات حقوقية بشأن ضمانات المحاكمة العادلة والإجراءات القانونية السابقة للتنفيذ.
ورصدت مقتل 3 مدنيين وإصابة آخرين بينهم طفلان ومهاجر، جراء اشتباكات مسلحة في صرمان والزاوية، إضافة إلى مقتل امرأتين وإصابة شاب بإطلاق نار مباشر في تاجوراء شرق طرابلس.
وفي ملف الهجرة، وثقت المنظمة العثور على 18 جثمانًا مجهول الهوية يُعتقد أنها لمهاجرين، انتشلت من شواطئ تاجوراء خلال أيام متفرقة من أغسطس، عقب غرق قارب كان متجهًا نحو أوروبا.
وسجل التقرير أيضًا حالات اعتقال تعسفي واختفاء قسري، بينها احتجاز مدني في سبها لمدة 23 يومًا قالت المنظمة إنه تعرض خلالها للتعذيب وسوء المعاملة، إلى جانب الإفراج عن ناشط في بنغازي بعد أيام من اختفائه.
وطالبت رصد السلطات في شرق وغرب ليبيا بفتح تحقيقات مستقلة وشفافة في الانتهاكات، ومحاسبة المسؤولين عنها، مؤكدة أن الحالات التي وثقتها لا تمثل بالضرورة الحجم الفعلي لجميع الانتهاكات المرتكبة خلال الشهر.

