رصدت منصة إيكاد المتخصصة في استخبارات المصادر المفتوحة ظهور أعمال تطوير جديدة في مطار القرضابية بمدينة سرت.
و شملت الصور التي التقطتها الأقمار الصناعية في 18 أغسطس 2026، أعمالًا إنشائية في كل من الأجزاء المدنية والعسكرية للمطار.
وكشفت الصور عن رصف مساحة جديدة بالقرب من ساحة وقوف الطائرات، في خطوة قد تمهد لإنشاء مخازن أو مستودعات إضافية، بالتزامن مع أعمال تجديد وتطوير في منطقة مباني الركاب.
كما أظهرت الصور استمرار أعمال التجريف والإنشاء في عدد من المواقع داخل الجزء العسكري من المطار، وهي أعمال بدأت منذ مطلع يونيو الماضي وما تزال متواصلة، بما يشير إلى استمرار عمليات التوسعة وإعادة التأهيل داخل المنشأة.
وتأتي هذه التطويرات عقب تحديثات شهدتها المرافق المدنية للمطار خلال الفترة الممتدة من نهاية عام 2024 وحتى نهاية 2025، شملت تطوير صالة الركاب وتحسين عدد من الخدمات والمرافق المرتبطة بها.
وتشير الأعمال المرصودة إلى توسع تدريجي في البنية التحتية لمطار القرضابية، ليشمل التطوير الجانبين المدني والعسكري، وهو ما قد يعزز قدرة المطار على استيعاب حركة جوية ولوجستية أكبر خلال الفترة المقبلة.
وسبق أن كشفت مؤسسة إيكاد، في عام 2024، عن مؤشرات تربط مطار القرضابية بالنفوذ الروسي في ليبيا، مشيرة إلى استخدامه ضمن شبكة من المنشآت الجوية المرتبطة بالدعم اللوجستي والعسكري للقوات التابعة لخليفة حفتر.
وتمنح تلك المعطيات أهمية إضافية لأعمال التطوير الجارية في المطار، في ظل استمرار التوسع في مرافقه المدنية والعسكرية.

