أعرب المجلس البلدي سوق الجمعة عن استيائه وغضبه الشديد إزاء استمرار انقطاع التيار الكهربائي وطرح الأحمال العشوائي وكثرة الأعطال، مؤكداً أن الوضع تجاوز الحدود المقبولة وأصبح يهدد حياة المواطنين ومعيشتهم وأمنهم.
وقال المجلس إن ما تشهده البلدية يمثل استهتاراً بحقوق المواطنين واستمراراً لسياسة التهميش والمعاناة، مشيراً إلى أن الأهالي لم يعودوا قادرين على تحمل تداعيات الوضع القائم.
وأكدت البلدية تضامنها الكامل مع المواطنين في المطالبة بحقهم في الحصول على الكهرباء باعتبارها خدمة أساسية.
وحملت البلدية الشركة العامة للكهرباء والجهات المختصة المسؤولية الكاملة عن تدهور الخدمة، مطالبة بتدخل عاجل وفوري، ووضع حد للأزمة، وتقديم جدول عادل وشفاف لطرح الأحمال، مع إعطاء الأولوية للمرافق الحيوية، من مستشفيات ومراكز غسيل كلى ومحطات مياه.
وأوضحت البلدية أن الشركة العامة للكهرباء جهة مستقلة ولا تتبعها إدارياً أو فنياً أو مالياً، مشيرة إلى أن دور المجلس البلدي يقتصر على نقل معاناة المواطنين والضغط عبر القنوات الرسمية، وليس جهة تشغيل أو فصل أو توصيل.
وأكد المجلس أنه لن يقف مكتوف الأيدي أمام استمرار الوضع، مشدداً على عزمه تصعيد تحركاته وإجراءاته القانونية والإعلامية إلى حين استرداد المواطنين لحقهم في الحصول على خدمة الكهرباء.


