كشفت تطورات جديدة في قضية تفجير لوكربي أن اعترافًا مزعومًا من المتهم الليبي أبوعجيلة مسعود خير المريمي،سيُسمح باستخدامه كدليل خلال محاكمته المرتقبة أمام محكمة اتحادية في العاصمة الأميركية واشنطن وفقاً لـBBC”.
وكان المريمي قد أكد أن الاعتراف المنسوب إليه أُدلي به تحت الإكراه، وأن ما ورد فيه غير صحيح، فيما رحبتعائلات ضحايا تفجير لوكربي بقرار القاضية دابني فريدريش بالسماح بقبول الوثيقة كدليل في القضية.
وينفي المريمي تصنيع القنبلة التي دمرت طائرة بان آم 103 في ديسمبر 1988، في حادث أسفر عن مقتل 270 شخصًا، بينهم 11 شخصًا في بلدة لوكربي الاسكتلندية.
وقالت مجموعة ضحايا الرحلة «بان آم 103» إنها سعيدة بقرار المحكمة، معتبرة أن قبول الوثيقة «يعزز» القضيةالمرفوعة ضد المريمي.
وخلال جلسات المحكمة في واشنطن، استمعت المحكمة إلى أن ضابط شرطة ليبيًا يُشار إليه باسم جمال كان قداحتفظ بوثيقة مكتوبة بخط اليد تتضمن الاعتراف، إلى جانب نسخة كربونية من البيان، داخل خزنة في منزله.
وفي عام 2015، سلّم جمال الوثائق إلى السلطات الليبية، التي نقلت بدورها نسخة منها إلى المدعين العامين فياسكتلندا، قبل أن تتم مشاركة الوثيقة مع السلطات الأميركية.
وجادل الادعاء بأن مضمون الاعتراف يتضمن تفاصيل دقيقة للغاية، ويمكن التحقق من بعض ما ورد فيه، وهو مايجعله، بحسب الادعاء، من غير المرجح أن يكون اعترافًا مفبركًا.
وفي يناير الماضي، أُفيد بأن تسجيلًا مصورًا لبيان المريمي فُقد أو تم إتلافه.
ومن المتوقع أن يُستدعى جمال شاهدًا خلال المحاكمة، فيما قالت مجموعة ضحايا الرحلة «بان آم 103» إنشجاعته في التقدم بهذا الاعتراف والإدلاء بشهادته خلال جلسة النظر في طلب استبعاد الدليل لم تمر دون أنيلاحظها أفراد عائلات الضحايا ومن المقرر أن تبدأ محاكمته في نهاية أغسطس.

