Menu
in

فحيمة: الأزمة الليبية أصبحت أكثر تعقيداً من مجرد خلاف بين مجلسي النواب والدولة

اعتبر عضو مجلس النواب صالح فحيمة أن أهمية اللقاء المرتقب بين رئيس مجلس النواب عقيلة صالح ورئيس المجلس الأعلى للدولة محمد تكالة تكمن في توقيته، في ظل ما وصفه بالمرحلة السياسية الدقيقة التي تمر بها ليبيا، والتي تتطلب الانتقال من مرحلة المبادرات واللقاءات إلى خطوات عملية قابلة للتنفيذ.

وأوضح فحيمة في تصريح للرائد أن أبرز الملفات المنتظر بحثها خلال اللقاء تشمل إجراء الانتخابات الرئاسية والبرلمانية المتزامنة، ومراجعة القوانين الانتخابية، واستكمال مخرجات لجنة “6+6″، إضافة إلى ملف توحيد السلطة التنفيذية، وتسوية المناصب السيادية، واستكمال توحيد مؤسسات الدولة.

وأشار إلى أن اللقاء قد يسهم في تقليص حالة الانقسام السياسي، لكنه لن يكون كافياً لإنهاء الأزمة بمفرده، مؤكداً أن الأزمة الليبية أصبحت أكثر تعقيداً من مجرد خلاف بين مجلس النواب والمجلس الأعلى للدولة، وأن نجاح الاجتماع مرهون بخروجه باتفاق واضح يتضمن آليات تنفيذ ومواعيد زمنية محددة، وليس الاكتفاء بإصدار بيان سياسي جديد.

وأضاف أن هناك مساحة من التوافق بين المجلسين، خاصة فيما يتعلق بمبدأ الذهاب إلى الانتخابات وإنهاء المرحلة الانتقالية، إلا أن الخلاف لا يزال قائماً بشأن التفاصيل وآليات التنفيذ.

وختم فحيمة بالقول إن نجاح اللقاء سيُقاس بقدرته على البناء على التفاهمات السابقة، والوصول إلى خطوات دستورية وتشريعية واضحة تفضي إلى انتخابات رئاسية وبرلمانية متزامنة، وتنهي حالة الانقسام بدلاً من إعادة إنتاج المرحلة الانتقالية.

وكان النائب الأول لرئيس المجلس الأعلى للدولة ناجي مختار قد كشف في تصريحات صحافية عن تحضيرات جارية لعقد لقاء يجمع رئيس مجلس النواب ورئيس المجلس الأعلى للدولة ورئيس المجلس الرئاسي خلال أيام يهدف لبلورة مبادرة “الرئاسات الثلاث” وتحديد نقاطها وجدولها الزمني.

Exit mobile version