عقد المجلس الرئاسي، بصفته القائد الأعلى للجيش الليبي، اجتماعًا لبحث مستجدات الأوضاع السياسية والعسكرية، بحضور رئيس المجلس محمد المنفي وعضو المجلس عبدالله اللافي، في غياب عضو المجلس موسى الكوني.
وتناول الاجتماع مخرجات اللقاء العسكري الأخير الذي احتضنته مدينة سرت، وما أسفر عنه من تفاهمات نحو مسار توحيد المؤسسة العسكرية، بما يسهم في بناء مؤسسة عسكرية وطنية موحدة، مهنية، وخاضعة للسلطة المدنية الشرعية بحسب بيان للمجلس.
كما ناقش المجلس آخر مستجدات ملف التقاعد العسكري، في ضوء المقترح المقدم من وزارة الدفاع، حيث جرى استعراض آليات استكمال إجراءات إحالة العسكريين المستوفين للشروط القانونية إلى التقاعد، بما يكفل حفظ حقوقهم، ويسهم في تنظيم المؤسسة العسكرية وتطويرها.
وفي الشأن السياسي، بحث المجلس تطورات المشهد الليبي وسبل معالجة حالة الانسداد السياسي، من خلال الدفع نحو رؤية وطنية توافقية تقوم على الشراكة بين جميع الليبيين، وتستهدف استكمال الاستحقاقات الوطنية، وتوحيد مؤسسات الدولة، والتمهيد لإجراء الانتخابات وفق إطار دستوري توافقي.
وأكد المجلس، في ختام الاجتماع، أن تحقيق تقدم في مسار توحيد المؤسسة العسكرية يمثل أحد أهم مرتكزات إنجاح العملية السياسية، مشددًا على أن المرحلة الراهنة تتطلب توحيد الجهود الوطنية وتغليب المصلحة العليا، بما يعزز الأمن والاستقرار ويحقق تطلعات الليبيين في بناء دولة موحدة وآمنة ومستقرة.

