عبر المجلس الرئاسي عن أسفه الشديد لوقوع إصابات بين العسكريين والمدنيين، عقب التداعيات الميدانية والأحداث المؤسفة التي شهدتها مدينتا طرابلس وترهونة أمس الخميس، في أعقاب مباراة كرة القدم بين فريقي الاتحاد والسويحلي.
وقال المجلس إن المباراة انحرفت عن مسارها الرياضي لتصل إلى حد استهداف ديوان مجلس الوزراء بأعمال تخريب وحرق تمثل مساسًا خطيرًا بمؤسسات الدولة، مؤكداً في الوقت ذاته تفهمه الكامل لمطالب الجماهير الرياضية في الحصول على منافسة شريفة تُحترم فيها حقوق الجميع، وتُرسخ فيها مبادئ العدالة والمساواة.
وأضاف المجلس أن أي شعور بالغبن أو القصور في الإجراءات الرياضية يجب أن يُعالج عبر الأطر القانونية واللوائح المنظمة، بعيدًا عن العنف الذي يضر بالمصلحة الوطنية.
وشدد المجلس الرئاسي على أنه أصدر تعليماته الصارمة للأجهزة المختصة، مؤكداً دعمه لمكتب النائب العام لمباشرة التحقيقات الفورية ومحاسبة المسؤولين عن الإهمال الجسيم الذي أدى إلى فشل في تأمين المرافق الحيوية، والكشف عن المتورطين في أعمال الشغب والتخريب.
وأكد المجلس أن يد القانون ستطال كل من تسول له نفسه العبث بمؤسسات الدولة أو ترويع المواطنين، داعيًا الاتحاد الليبي لكرة القدم وكافة المؤسسات الرياضية إلى تحمل مسؤولياتهم الوطنية في إرساء قواعد الشفافية والنزاهة، بما يضمن حقوق جميع الأندية وجماهيرها ويحد من مسببات الفتنة.
كما طالب المجلس الرئاسي الجماهير والروابط الرياضية بضبط النفس والتحلي بالروح الوطنية، والحفاظ على المنشآت العامة باعتبارها ملكًا لجميع الليبيين، وتغليب صوت العقل لقطع الطريق أمام دعوات التحريض والفرقة بين أبناء الوطن الواحد.

