Menu
in

احتواء أزمة الوقود في طرابلس بعد استبعاد شحنة ملوثة وتوفير بديل مطابق

أكد رئيس لجنة أزمة الوقود والغاز المكلف، علي النويصري، احتواء أزمة تزويد الوقود في طرابلس، عقب اكتشاف تلوث في شحنة بنزين كانت على متن باخرة وصلت إلى ميناء طرابلس، بكمية تُقدّر بنحو 30 مليون لتر.

وأوضح النويصري، في تصريح لقناة “ليبيا الأحرار”، أن الجهات المختصة، بالتنسيق مع المؤسسة الوطنية للنفط وأجهزة التفتيش النفطي، أجرت الفحوصات اللازمة على الشحنة، حيث تبيّن عدم صلاحيتها للاستخدام، ما استدعى منع ضخها في السوق المحلية، تفادياً لأي أضرار محتملة على المركبات أو خسائر اقتصادية.

وأشار إلى أنه جرى التعاقد على باخرة بديلة مطابقة للمواصفات، وصلت إلى الميناء مساء أمس، وخضعت للإجراءات الفنية والمعاينة، قبل أن تبدأ عمليات التوزيع فعلياً عند الساعة الثالثة صباحاً، مؤكداً أن الإمدادات تسير حالياً بشكل منتظم.

وبيّن النويصري أن الأزمة “محدودة” وتمت السيطرة عليها، مع توقعات بانتهائها قريباً، عبر استمرار ضخ الوقود لتغطية احتياجات السوق.

من جانبه، قال عضو لجنة أزمة الوقود والغاز بوزارة الداخلية بحكومة الوحدة الوطنية، ميلود عطية، في تصريحات لمنصة “فواصل”، إن إحدى البواخر كانت تحتوي على “شوائب بسيطة” في الوقود، ما دفع الجهات المختصة إلى إيقاف الشحنة فوراً كإجراء احترازي.

وأضاف عطية أنه جرى تحويل الشحنة إلى مستودعات في مدينة الزاوية لغرض التصفية والمعالجة، مشيراً إلى إدخال باخرة بديلة سليمة بدأت بالفعل في تزويد محطات الوقود، مع استمرار عمليات التوزيع على مدار 24 ساعة دون توقف.

وأكد أن الوضع مستقر وتحت السيطرة، ولا توجد أي أضرار سُجلت على المركبات نتيجة الوقود، لافتاً إلى أن العمل جارٍ لإنهاء الطوابير أمام محطات التزود، داعياً المواطنين إلى عدم التزاحم، في ظل توفر الوقود واستمرار الإمدادات، مع توقع وصول باخرة إضافية يوم الأحد المقبل.

وفي سياق متصل قالت نقلت بعض المنصات الإخبارية أو عدد من مديري محطات الوقود في العاصمة طرابلس اشتكوا مت  دخول بنزين مغشوش مختلط بالمياه والشوائب.

وتابعت المصادر أن مديري المحطات أكدوا البنزين مورد عن طريق شركة “BGN” التركية والمتهمة دوليا في العديد من قضايا الفساد في توريد المحروقات وفق تقارير خبراء مجلس الأمن وفق قولهم.

Exit mobile version