حذر وزير النفط والغاز السابق، محمد عون، من مغبة استمرار الارتفاع القياسي في فاتورة استيراد المحروقات، مؤكداً أنها تجاوزت عتبة المليار دولار شهرياً، وهو ما يشكل ضغطاً خانقاً على هيكل الميزانية العامة للدولة التي تعتمد بشكل شبه كلي على الريع النفطي.
وأوضح عون، في تصريحات لصحفية الشرق الأوسط أن العوائد النفطية للبلاد تراوحت خلال السنوات الماضية بين 18 و32 مليار دولار سنوياً.
وأشار إلى أن الكتلة الأكبر من هذه الإيرادات يتم استهلاكها في بنود الرواتب العامة ومشروعات التنمية الأساسية، مما يقلص الهامش المناور للحكومة.
ودق الوزير السابق ناقوس الخطر بشأن الأمن المالي للبلاد، محذراً من أن تصاعد وتيرة الإنفاق على المحروقات المستوردة قد يدفع مصرف ليبيا المركزي مجبراً إلى استنزاف احتياطياته الاستراتيجية من العملة الصعبة للحفاظ على استقرار السوق وتلبية الطلب المحلي.


