ارتفعت واردات ليبيا من المنتجات النفطية المنقولة بحرا بنسبة 10% على أساس سنوي خلال الأشهر التسعة الأولى من عام 2026، لتصل إلى متوسط 233 ألف برميل يوميًا، مقابل 212 ألف برميل يوميًا خلال الفترة نفسها من العام الماضي، وفق بيانات وحدة أبحاث الطاقة.
وجاءت الزيادة مع ارتفاع الطلب المحلي على الوقود وتراجع قدرة المصافي المحلية على تلبية احتياجات السوق، إذ لا تعمل المصافي الليبية، التي تبلغ طاقتها التصميمية الإجمالية نحو 666 ألف برميل يوميًا، إلا بأقل من ربع طاقتها، في ظل استمرار التحديات التشغيلية وتوقف مصفاة رأس لانوف منذ عام 2013.
وسجل الربع الثالث من العام أكبر متوسط فصلي للواردات، بواقع 263 ألف برميل يوميًا، بزيادة 12.5% مقارنة بالفترة نفسها من 2025، فيما بلغت الواردات في سبتمبر الماضي 282 ألف برميل يوميًا، وهو أعلى مستوى منذ أكتوبر 2025.
وتصدرت إيطاليا قائمة الدول المصدرة للمنتجات النفطية إلى ليبيا بمتوسط 55 ألف برميل يوميًا، مستحوذة على نحو 24% من إجمالي الواردات، تلتها هولندا بـ25 ألف برميل يوميًا، ثم بلجيكا بـ23 ألفًا وإسبانيا بـ22 ألفًا، فيما جاءت السعودية سابعة بـ18 ألف برميل يوميًا، ومصر عاشرة بـ5 آلاف برميل يوميًا.
وتعتمد ليبيا، رغم إنتاجها نحو 1.2 مليون برميل يوميًا من النفط الخام، على استيراد البنزين والديزل لتغطية الطلب المحلي، الذي يتراوح بين 300 و350 ألف برميل يوميًا، في ظل عجز المصافي عن توفير الكميات المطلوبة.

