تعاني مصافي النفط الثماني في ليبيا من تحديات تشغيلية متصاعدة هبطت بقدرتها الفعلية إلى أقل من 25% من طاقتها التصميمية الإجمالية البالغة 666 ألف برميل يومياً.
ويعود هذا التراجع بشكل رئيسي إلى استمرار توقف مصفاة رأس لانوف الكبرى، البالغة طاقتها 220 ألف برميل يومياً، منذ عام 2013.
وأدى تعثر المصافي المحلية إلى عجز الإنتاج الوطني عن تغطية سوى نصف الطلب المحلي على الوقود، والذي يتراوح بين 300 و350 ألف برميل يومياً.
ونتيجة لذلك، اضطرت ليبيا إلى زيادة وارداتها البحرية من المشتقات النفطية بنسبة 10% خلال الأشهر التسعة الأولى من عام 2026، لتصل إلى متوسط 233 ألف برميل يومياً مقارنة بـ 212 ألف برميل يومياً في الفترة نفسها من عام 2025.
ويأتي هذا الاعتماد المتزايد على الاستيراد -الذي سجل أعلى مستوياته في سبتمبر 2026 بمعدل 282 ألف برميل يومياً- في وقت تصدر فيه البلاد نحو 1.2 مليون برميل يومياً من النفط الخام.
وعلى صعيد الدول الموردة، تصدرت إيطاليا القائمة بحصة 24% وبمتوسط 55 ألف برميل يومياً، بينما جاءت السعودية في المرتبة السابعة بـ 18 ألف برميل يومياً، ومصر في المرتبة العاشرة بـ 5 آلاف برميل يومياً.
المصدر: وحدة أبحاث الطاقة – منصة الطاقة الأمريكية

