وصل نحو 25 ألف مهاجر إلى إيطاليا وجزيرة كريت اليونانية خلال الأشهر الستة الأولى من عام 2026، وفق بيانات منظمة «ألارم فون»، بينهم 15.8 ألف مهاجر انطلقوا من ليبيا وتونس باتجاه إيطاليا، و9 آلاف آخرون وصلوا إلى كريت قادمين من ليبيا، موقع “بيزنز أنسايدر أفريقيا”.
وتسلط الأرقام الضوء على تزايد أهمية شرق ليبيا في مسارات الهجرة غير النظامية نحو أوروبا، وسط تشديد الرقابة الحدودية وتوسيع التعاون الأوروبي مع سلطات خليفة حفتر، بحسب الموقع.
وكشفت تقارير إعلامية ألمانية، استنادا إلى وثائق أوروبية داخلية، عن مخاوف من استخدام عائلة حفتر تدفقات المهاجرين وسيلة للضغط على الاتحاد الأوروبي، فيما وصف سفير الاتحاد الأوروبي لدى ليبيا، وفقًا لوثيقة لوزارة الخارجية الألمانية، المهاجرين بأنهم “وسيلة لتحقيق غاية ونموذج تجاري” للعائلة.

