أعلن النائب بالمجلس الرئاسي، موسى الكوني، رفضه دعوة رئيس المجلس محمد المنفي إلى المشاركة في اجتماع الرئاسي المقرر عقده في 18 أكتوبر الجاري.
واكد الكوني في بيان له، أن موقفه من عدم المشاركة في اجتماعات المجلس سيظل قائمًا إلى حين معالجة المخالفات المؤسسية المتصلة بقرارات جهاز المخابرات، بما يكفل احترام آلية اتخاذ القرار والعمل الجماعي داخل المجلس.
وقال الكوني، في رسالة وجهها إلى رئيس المجلس الرئاسي، إن ما يُعلن عنه بشأن تشكيل ما يسمى الهيئة العليا للرئاسات لا يرقى إلى هيئة دستورية أو جهة ذات اختصاص.
واعتبر الكوني أنه لا يرى أساسًا لإنشائها أو للصلاحيات المنسوبة إليها في الإعلان الدستوري وتعديلاته أو في قانون نافذ.
وأضاف أنه لم يسبق له أن أقرّ تشكيل هذه الهيئة، مؤكدا أن عقد أي لقاء بين رؤساء المؤسسات يعد لقاء تشاوريًا أو سياسيًا ولا ينشئ بذاته هيئة دستورية أو صلاحيات ملزمة للمؤسسات.
وفيما يتعلق بمجلس النواب، أكد الكوني أن صون وحدة المجلس يقتضي احترام إرادته التي انتخبها المجلس في آخر جلساته، وتوجيه المخاطبات والمبادرات التشاورية المتعلقة بالشأن البرلماني إلى رئيس المجلس، وفق ما أعلنه المجلس وما أقرته المواقف الرسمية ذات الصلة.
وشدد على أن ذلك يتطلب تجنب أي إجراء أو ترتيب من شأنه إيجاد تمثيل موازٍ أو الإسهام في انقسام المجلس.
بعد دعوته عقيلة.. الكوني يرفض دعوة المنفي للمشاركة في اجتماع هيئة الرئاسات ويطالب باحترام رئاسة النواب المنتخبة

