قالت مجلة «إل فوليو» الإيطالية، إن رئيس حكومة الوحدة الوطنية عبد الحميد الدبيبة اتهم، خلال اجتماع مع أعيان ووجهاء مصراتة في 23 سبتمبر، صدام حفتر بالوقوف وراء خلية الطائرات المسيرة التي استهدفت مواقع عسكرية ومنشآت نفطية في الزاوية.
ونقلت الصحيفة عن ستة أشخاص شاركوا في اجتماع الدبيبة مع أعيان وقيادات مصراتة، أن الدبيبة أشار إلى تورط متعاقدين إسبان في الخلية، وقال إن تفتيش شقة في طرابلس أسفر عن العثور على حاسوب يتضمن وثائق تربط صدام حفتر بالهجمات، إلى جانب معلومات عن تورط الخلية في عمليات عسكرية داخل السودان.
وأضاف التقرير أن خمسة أشخاص أوقفوا على خلفية القضية، بينهم إسبانيان وثلاثة ليبيين، بعضهم ينتمي إلى لواء طارق بن زياد، مشيرًا إلى ورود اسم مسؤول في شركة «ريبسول» ضمن التحقيقات، في حين نفت الشركة بشكل قاطع تورط مسؤولها في القضية.
وبحسب الصحيفة خططت الخلية لهجمات في طرابلس ومحيطها، بينها محاولة استهداف نائب وزير الدفاع عبدالسلام الزوبي وعضو المجلس الرئاسي عبدالله اللافي.
وأوردت الصحيفة أن المعلومات قادت إلى الاشتباه في تورط متعاقدين إسبان، وربطت القضية بصفقة سابقة لشراء 44 طائرة مسيّرة وكاميرات حرارية من شركات إسبانية عام 2023 بقيمة تجاوزت 14 مليون يورو.
كما تحدثت الصحيفة عن مفاوضات سرية بين طرابلس وبنغازي ووساطة إماراتية لاحتواء القضية، بينما نفى عبد السلام الزوبي وجود أي مفاوضات، وقال إن المواد المتعلقة بالتحقيق ستُنشر بعد انتهاء استجواب الموقوفين.
وبحسب «إل فوليو»، فقد تدخلت الإمارات في مساعٍ لاحتواء الملف، خصوصًا في ما يتعلق بالشق المرتبط بالسودان، بينما نفت تقارير الصحيفة وجود تسوية معلنة للقضية.


