أعلن حراك المعلمين، اليوم السبت، استمرار الاعتصام والتمسك بكافة المطالب والحقوق، مؤكدا رفضه الاكتفاء بوعود أو بيانات لا تتبعها إجراءات تنفيذية واضحة.
وقال الحراك في بيان له، إن قياداته لم تتلق حتى الآن تواصلا رسميا ومباشرا من الجهات التنفيذية أو التشريعية لفتح حوار جاد بشأن المطالب، مشيرا إلى أن المهلة التي منحها للحوار تقترب من نهايتها.
وأكد أن المرحلة المقبلة قد تشهد تصعيدا نقابيا منظما وسلميا في حال عدم اتخاذ إجراءات عملية، موضحا أن إنهاء الاعتصام مرتبط بصدور قرارات رسمية واضحة، تتضمن جدولا زمنيا وخطة تنفيذ وجهات مسؤولة عن متابعة التنفيذ.
وهدّد الحراك بأنه في حال انتهاء المهلة دون نتائج ملموسة، فسيعلن الإضراب العام في المؤسسات التعليمية وفق الأطر القانونية والتنظيمية المعمول بها.
ودعا المعلمين والمعلمات إلى تنظيم وقفات احتجاجية سلمية أمام مراقبات التربية والتعليم، مؤكدا أن باب الحوار لا يزال مفتوحا، لكن الحوار المطلوب يجب أن ينتهي إلى قرارات وتنفيذ ومواعيد محددة، وليس إلى مزيد من التأجيل.

