شهدت مدينة سبتة موجة عبور جماعي غير مسبوقة، بعدما تمكن آلاف المهاجرين من دخول المدينة بطريقة غير نظامية، عبر اجتياز السياج الحدودي أو السباحة من السواحل المغربية، في واحدة من أكبر محاولات الهجرة الجماعية نحو الأراضي الإسبانية.
وأظهرت مقاطع فيديو متداولة على مواقع التواصل الاجتماعي مجموعات كبيرة من المهاجرين، بينهم رجال ونساء وأطفال، وهم يعبرون إلى سبتة سباحة أو سيرًا على الأقدام، فيما توافد عدد كبير من الشباب والقاصرين إلى مدينة الفنيدق المغربية للمشاركة في محاولات العبور.
ووفقًا لوسائل إعلام محلية، بدأت عمليات العبور صباح الخميس، بعد تجمع أعداد كبيرة من المهاجرين قرب المنطقة الساحلية المحاذية للمعبر الحدودي، حيث نجح بعضهم في الوصول إلى سبتة عبر البحر، بينما تمكن آخرون من اجتياز الحدود برًا.
وفي المقابل، أعلنت وزارة الداخلية الإسبانية توصل مدريد والرباط إلى اتفاق يقضي بإعادة جميع المهاجرين الذين دخلوا سبتة خلال الأيام الأخيرة، مع تعزيز التنسيق الأمني بين البلدين وتكثيف الجهود للحد من تدفقات الهجرة غير النظامية، إلى جانب تفعيل الإجراءات اللازمة لإعادة الأشخاص الذين دخلوا المدينة بشكل غير قانوني في أسرع وقت ممكن.

