Menu
in

خالد حفتر وصلاح النمروش.. ليبيا بتمثيل عسكري منقسم في مؤتمر رؤساء أركان الدفاع الأفارقة

أعاد مؤتمر رؤساء أركان الدفاع الأفارقة 2026، الذي استضافته العاصمة الأنغولية لواندا، تسليط الضوء على واقع الانقسام داخل المؤسسة العسكرية الليبية، بعد مشاركة رئيس الأركان العامة التابع للمجلس الرئاسي، صلاح النمروش، ورئيس الأركان في القيادة العامة، خالد حفتر، كلٌّ بصفته ممثلًا لقيادة عسكرية مختلفة.

ويعكس حضور مسؤولين عسكريين يمثلان بنيتين قياديتين منفصلتين استمرار حالة الانقسام العسكري في البلاد، رغم تكرار الدعوات المحلية والدولية إلى توحيد المؤسسة العسكرية، باعتبارها إحدى الركائز الأساسية لتحقيق الاستقرار.

وخلال أعمال المؤتمر، التقى النمروش وخالد حفتر قائد القيادة الأمريكية في أفريقيا (أفريكوم)، داغفين أندرسون، حيث ناقش المجتمعون ملف توحيد المؤسسة العسكرية، كما ظهر الثلاثة في صورة مشتركة، في مشهد أعاد هذا الملف إلى واجهة الاهتمام الإقليمي والدولي.

وفي أول تعليق رسمي، اعتبر رئيس المجلس الرئاسي، محمد المنفي، أن تعدد التمثيل العسكري الليبي يفرض مسؤولية لا تحتمل التأجيل، مؤكدًا أن الوقت قد حان لاتخاذ قرارات عملية لتوحيد الجيش ضمن قيادة مشتركة مهنية ومحايدة، تخضع لسلطة مدنية، وتبتعد عن التجاذبات السياسية.

ويأتي ذلك في وقت يتولى فيه صلاح النمروش رئاسة الأركان العامة في طرابلس عقب وفاة الفريق محمد الحداد، بينما يشغل خالد حفتر رئاسة الأركان في القيادة العامة منذ أغسطس 2025، وهو ما يعكس استمرار وجود هياكل قيادة عسكرية متوازية في البلاد.

ويبرز مشهد لواندا، من جديد، أن ملف توحيد المؤسسة العسكرية لا يزال أحد أبرز التحديات أمام الدولة الليبية، في ظل استمرار تعدد مراكز القيادة العسكرية، رغم الجهود المبذولة لإنهاء هذا الانقسام.

Exit mobile version