كشفت وثائق أوروبية مسربة عن ترتيبات فنية بين عملية عملية إيريني والمؤسسات الليبية المعنية بالبحث والإنقاذ البحري، تشمل تدريب الكوادر، وتطوير قدرات الإنقاذ والتنسيق البحري، وتوفير تجهيزات ومعدات فنية ودعم البنية التحتية المرتبطة بالعمليات البحرية.
وبحسب الوثائق التي أوردها تقرير لموقع “أرم نيوز”، يأتي التعاون في إطار تعزيز الرقابة البحرية وإدارة ملف الهجرة، وسط مخاوف حقوقية وسياسية من أي ترتيبات قد تجعل ليبيا نقطة احتواء للمهاجرين أو خط دفاع أول للحدود الأوروبية.
كما يتزامن ذلك مع دخول الميثاق الأوروبي الجديد للهجرة واللجوء حيز التنفيذ، وتزايد الدعوات الأوروبية لتعزيز التعاون مع ليبيا للحد من تدفقات الهجرة غير النظامية عبر البحر المتوسط.

