ستشهد الكعبة المشرفة حدثا فلكيا نادر وذلك بتوسط الشمس فوق مكة المكرمة تماما وذلك يوم الأربعاء الموافق أول أيام عيد الاضحى المبارك.
وتشير الأرقام، وفقا لموقع الجزيرة نت، إلى أن هذا “اللقاء التام” بين التعامد الشمسي وعيد الأضحى ليس حدثا دوريا بسيطا، بل هو ثمرة توافق كسور الأيام القمرية والشمسية التي لا تلتقي بهذا الإحكام إلا كل 65 إلى 100 عام تقريبا.
ولا تعني عودة ذي الحجة لشهر مايو كل 33 عام بالضرورة “تطابق الأيام”، ففي دورة عام 1993 السابقة، جاء التعامد قبل العيد بأربعة أيام، وفي دورة 2059 التالية سيتجاوزه بأربعة أيام أيضا.
أما في 27 مايو الجاري، فإن الشمس في ذلك اليوم ستقف في كبد السماء بالمعنى الحرفي لهذا المصطلح.
تحدث ظاهرة تعامد الشمس حصريا في المناطق الجغرافية الواقعة بين مداري السرطان والجدي؛ فبسبب ميل محور الأرض بنحو 23.5 درجة أثناء دورانها حول الشمس.
وتنتقل الشمس ظاهريا بين هذين المدارين مرتين كل سنة، مما يجعلها تمر فوق رؤوس سكان تلك المناطق تماما في موعدين مختلفين سنويا.
وتتعامد الشمس فوق الكعبة مرتين سنويا (27 مايو و15 يوليو حين يتماثل ميل الشمس مع خط عرض مكة المكرمة.
وفي لحظة التعامد (12:18 ظهرا بتوقيت مكة، وهو وقت أذان الظهر)، يختفي ظل الكعبة تماما، ويصبح بالإمكان تحديد اتجاه القبلة من أي مكان في العالم تشرق فيه الشمس في تلك اللحظة.
in لايت
يوم العيد.. الكعبة تشهد تعامد الشمس في مشهد يحدث كل 100 عام


