Menu
in

تسجيل أكثر من 3000 إصابة بالدرن في بنغازي 59% منهم أجانب

قالت مساعد مدير مستشفى الكويفية للأمراض الصدرية ببنغازي، ليلى العنيزي، إن عدد الحالات المؤكدة للإصابة بمرض الدرن بلغ 3083 حالة، مقابل تسجيل 1200 حالة سلبية بعد إجراء الفحوصات.

وأضافت العنيزي، في تصريح لوكالة الأنباء الليبية، أن نسبة الإصابات بين الليبيين بلغت 41%، مقابل 59% لغير الليبيين، مع تسجيل زيادة طفيفة خلال الفترة الأخيرة.

وحذرت العنيزي من خطورة الانقطاع عن علاج مرض الدرن (السل)، مؤكدة أن الالتزام بالخطة العلاجية يمثل العامل الحاسم في الشفاء والحد من انتشار العدوى.

وأكدت أن التوقف المبكر عن العلاج قد يؤدي إلى انتشار البكتيريا إلى عدة أعضاء في الجسم، من بينها الكبد وغشاء القلب والدماغ والأمعاء، ما يعقّد الحالة الصحية ويزيد من صعوبة العلاج، وقد يستدعي إدخال المريض إلى أقسام العناية المركزة.

وأوضحت أن مدة علاج الدرن تتراوح عادة بين ستة وتسعة أشهر، مشيرة إلى أن أول شهرين تُعدّان المرحلة الأهم، حيث يتلقى المريض خلالهما أربعة أنواع من الأدوية، ما يتطلب متابعة طبية دقيقة ومنتظمة.

ولفتت إلى أن مستشفى الكويفية يُعد من أبرز المراكز المتخصصة في علاج الدرن في المنطقة الشرقية، حيث يغطي نطاقًا جغرافيًا واسعًا يمتد إلى سرت والمناطق الجنوبية، ويستقبل النسبة الأكبر من الحالات، نظرًا لخبرته المتراكمة منذ سبعينيات القرن الماضي.

وذكرت أن المستشفى يضم المختبر المرجعي لتشخيص الدرن على مستوى المنطقة، ويعمل بطاقته القصوى في ظل تزايد الحالات، مشيرة إلى أن الكوادر الطبية تواجه ضغطًا متزايدًا رغم محدودية الإمكانيات، خاصة مع الطبيعة المعدية للمرض.

ودعت إلى ضرورة إدراج فحص الدرن ضمن الفحوصات الأساسية للعمالة الوافدة للحد من انتشار المرض وحماية الصحة العامة، مشيرة إلى أن أبرز أعراضه تشمل السعال المستمر لأكثر من أسبوعين، وارتفاع درجة الحرارة، والتعرق الليلي، وفقدان الوزن والشهية.

Exit mobile version