Menu
in

ميدل إيست آي: مصر وبخت “صدام حفتر ” وطالبته بوقف دعم “حميدتي” ‏

قال موقع ميدل إيست آي، إن صدام حفتر تلقى توبيخاً شديداً في القاهرة، وطُلب منه إنهاء دعم قوات الدعم السريع في السودان فوراً.


‏وأوضح الموقع، نقلا عن مصدر عسكري مصري، أن صدام حفتر استُدعي إلى مصر، بشكل حرفي، ولم تكن دعوته زيارة مجاملة، بعد التأكد من تزويد الإمارات قوات الدعم السريع بالأسلحة والمعدات العسكرية بمساعدة قوات حفتر.

‏وقال المصدر إن أجهزة الاستخبارات والجيش المصرية وجهت تحذيراً شديد اللهجة إلى خليفة حفتر عبر ابنه، وقدمت أدلة على شحنات وقود إلى حميدتي من مصفاة السرير الليبية، إلى جانب شحنات أسلحة من الإمارات.


‏وبحسب المصدر العسكري، تمتلك مصر صوراً جوية تُظهر شحنات أسلحة تنتقل من أبوظبي إلى حفتر، ومن هناك إلى قوات الدعم السريع، بالإضافة إلى شاحنات ليبية تنقل الوقود إليها في دارفور.

‏وبين المصدر أن الأجهزة الأمنية المصرية، رصدت من خلال المراقبة الصوتية والمرئية، وصول المرتزقة من كولومبيا وفنزويلا إلى ليبيا، قبل نقلهم إلى السودان للانضمام إلى قوات الدعم السريع.

‏وتحدث المصدر عن أن اللقاء تضمن رسالة مفادها أن استمرار دعم قوات الدعم السريع سيجبر مصر على إعادة النظر في علاقتها الكاملة مع شرق ليبيا.

‏وبحسب مسؤول في الجيش المصري، فقد عرضت القاهرة والرياض على صدام حفتر التعاون والدعم المالي والعسكري البديل ليحل محل الدعم الإماراتي.

‏وأشار المصدر إلى أن الاجتماعات بين صدام حفتر والمسؤولين المصريين أعقبها صفقة أسلحة سعودية مع باكستان بقيمة 4 مليارات دولار.

‏وأضاف أن من المتوقع توزيع الأسلحة بين قوات حفتر والجيش السوداني بقيادة عبد الفتاح البرهان.


‏ووفقا للمصدر، فقد تبادل المسؤولون العسكريون المصريون معلومات استخباراتية مع صدام حفتر، توضح خطط الإمارات لتقسيم أراضي حفتر بمجرد أن تسيطر قوات الدعم السريع على دارفور وكردفان وتزعزع استقرار شمال السودان الذي تسيطر عليه القوات المسلحة السعودية.

‏وتضمنت الخطة، وفقا للمصدر، تقسيم ليبيا إلى مناطق متعددة، مع بقاء بعض المناطق تحت سيطرة طرابلس، وأخرى تحت سيطرة بنغازي، وفصل الجفرة.



‏وسبقت التحذيرات الموجهة إلى صدام حفتر، غارة جوية مصرية على قافلة عسكرية عبرت من ليبيا في طريقها إلى الأراضي التي تسيطر عليها قوات الدعم السريع في السودان، مما أدى إلى تدميرها بالقرب من المثلث الحدودي بين مصر وليبيا والسودان.

‏وقال مصدر عسكري مصري ثان، إن الاستخبارات العسكرية المصرية رصدت تورط القوات الموالية لحفتر، ومنها لواء سبل السلام، في مساعدة قوات الدعم السريع على السيطرة على المثلث الحدودي، إلى جانب رحلات الجسر الجوي الإماراتي التي تهبط في مطار الكفرة وتنقل الأسلحة والمرتزقة براً إليها.


‏وأضاف أنه وفقا للتعليمات فإن أي تحرك عسكري من ليبيا باتجاه السودان لدعم ميليشيا حميدتي سيكون هدفا للجيش المصري.

‏وبحسب المصدر العسكري الثاني، فقد توقفت حركة الطيران إلى الكفرة من أبوظبي وصوماليلاند، المنطقة الصومالية المتحالفة بشكل وثيق مع الإمارات.


‏وقال دبلوماسي مصري سابق للموقع، إن التنسيق الأخير بين مصر والسعودية بشأن اليمن والسودان وليبيا، كان مدفوعاً بـ “مخاوف مشتركة بشأن النفوذ المتزايد للإمارات.


‏وأضاف أنه على الرغم من أن الرئيس السيسي وولي العهد السعودي محمد بن سلمان يبدوان متفقين في التصدي للنفوذ الإماراتي، إلا أن الخلافات لا تزال قائمة حول القيادة السياسية في المنطقة.

Exit mobile version