Menu
in

الدولية للهجرة: قرابة مليون مهاجر من 44 دولة في ليبيا

 

قالت المنظمة الدولية للهجرة، إن 928,839 مهاجراً، موجودون في ليبيا، في إحصائية أجرتها بين أغسطس وأكتوبر 2025، ينتمون إلى 44 جنسية مختلفة، 52 بالمئة منهم
في غرب ليبيا نسبة، تليها برقة بنسبة 37 بالمئة وفزان بنسبة 11 بالمئة.

وكشفت المنظمة في أحدث إحصائية صادرة عنها، اعتراض 27,116 مهاجرا في البحر المتوسط أعيدوا إلى ليبيا، خلال عام 2025، بزيادة تقارب 25 بالمئة مقارنة بعام 2024.

ويمثل الرقم بحسب بيانات المنظمة، زيادة بنسبة 24.6 بالمئة مقارنة ب 21,762 مهاجرا تم اعتراضهم وإعادتهم إلى اليابسة في عام 2024، مما يؤكد هذا بحسب المنظمة، نموا كبيرا في أنشطة الاعتراض التي قامت بها السلطات الليبية.

وتركزت معظم التدخلات على الحزام الغربي، خاصة في مناطق طرابلس، الزاوية، الزوارة، سورمان، الخمس، زليتن ومصراتة، بينما تم الإبلاغ عن اعتراضات أيضا على الساحل الشرقي، بالقرب من بنغازي ودرنة وطبرق وجدابية، في برقة.

وخلال عام 2025، تم تسجيل 1,314 شخصا أيضا قتلى أو مفقودين على طول طريق البحر المتوسط، والذي يشمل ليبيا وتونس، وفقا لتقديرات المنظمة، مما يؤكد الخطر الكبير لأحد أكثر ممرات الهجرة دموية في العالم.

أما بالنسبة لبداية عام 2026، فيشير أحدث تحديث أسبوعي للملاحة البحرية إلى أنه بين 1 و10 يناير، تم اعتراض 53 مهاجرا وإعادتهم إلى ليبيا. ويشمل هؤلاء 40 رجلا، و10 نساء، وثلاثة قصر. في الأسبوع بين 4 و10 يناير 2026، لم يتم الإبلاغ عن حالات جديدة من الاعتراض أو العودة القسرية.

وخلال عام 2025، تلقى أكثر من 16 ألف مهاجر مساعدات إنسانية للعودة طوعا إلى بلدانهم الأصلية من ليبيا، كجزء من برامج إعادة التوطين الطوعية المدعومة التابعة للمنظمة، بدعم من عدة مانحين دوليين، بما في ذلك الاتحاد الأوروبي وإيطاليا والدنمارك والنرويج وجمهورية التشيك والمملكة المتحدة.

ويؤكد هذا وفق المنظمة، أن البلاد هي التقاطع الرئيسي بين التدفقات القادمة من أفريقيا والشرق الأوسط.

وتؤكد المنظمة بأنها ليست متورطة بشكل مباشر في عمليات الاعتراض أو الإنقاذ في البحر، وتؤكد على أن ليبيا لا يمكن اعتبارها ميناء آمنا للمهاجرين واللاجئين.

Exit mobile version