أظهرت بيانات تحليلية أن الاتحاد الأوروبي استورد نحو 981 مليون متر مكعب من الغاز الليبي خلال عام 2025، في إطار مساعيه لتنويع مصادر الطاقة وتقليص الاعتماد على الإمدادات الروسية.
في المقابل تراجعت صادرات روسيا من الغاز إلى الاتحاد الأوروبي إلى 37.99 مليار متر مكعب بنهاية عام 2025، ما أدى إلى انخفاض ترتيبها إلى المركز الرابع ضمن قائمة أكبر موردي الغاز للتكتل، بحسب تحليل أجرته وكالة “ريا نوفوستي” اعتمادًا على بيانات شركة “بروجيل”
وسجّلت واردات الاتحاد الأوروبي من الغاز خلال العام ذاته 313.6 مليار متر مكعب، شكّلت الإمدادات الروسية منها 12.1% فقط، مقارنة بنسبة 18.3% في عام 2024، في ظل انخفاض الكميات الموردة بنحو الثلث على أساس سنوي.
النرويج والولايات المتحدة في صدارة الموردين
وتربعت النرويج على رأس قائمة موردي الغاز إلى أوروبا، بصادرات بلغت 97.1 مليار متر مكعب، مستحوذة على نحو 31% من إجمالي الواردات، بينما حلّت الولايات المتحدة ثانيًا بإمدادات وصلت إلى 82.9 مليار متر مكعب، مسجلة نموًا سنويًا لافتًا تجاوز 60%.
كما واصل الاتحاد الأوروبي استيراد الغاز من عدد من الدول الأخرى، أبرزها الجزائر بإجمالي 38.6 مليار متر مكعب، وبريطانيا العظمى بنحو 14.1 مليار متر مكعب، وأذربيجان بـ12.3 مليار متر مكعب، إلى جانب ليبيا التي بلغت صادراتها إلى أوروبا 981 مليون متر مكعب، رغم تسجيل تراجع نسبي في الكميات.
تنويع الإمدادات بين الأنابيب والغاز المسال
وبيّنت البيانات أن الجزء الأكبر من واردات الغاز الأوروبية خلال عام 2025 جاء عبر خطوط الأنابيب بكمية قاربت 169.9 مليار متر مكعب، مقابل 143.7 مليار متر مكعب من الغاز الطبيعي المسال، ما يعكس استمرار سياسة التنويع في مصادر الإمداد وآليات النقل.

