أكد رئيس منظمة مرضى ضمور العضلات، محمد أبو غمقة، الاثنين، أن مخازن الإمداد الطبي استقبلت نوعًا واحدًا فقط من علاج مرضى ضمور العضلات، بينما لا يزال هناك نوع آخر ناقص، بالإضافة إلى الحقنة الجينية الخاصة بالأطفال دون سن العامين.
ووجه أبو غمقة، في تصريح للرائد، نداءً خاصًا إلى الحكومة بالإسراع بنقل الأطفال دون سن العامَين للعلاج في الخارج، محذرًا من أن التأخر في نقلهم سيؤثر سلبًا على وضعهم الصحي.
وأشار إلى أن قائمة الأطفال المستهدفين بالنقل إلى الخارج حاليًا تضم 17 حالة، بعد أن كانت 26، إلا أن عددًا من الأطفال توفي، مما خفض العدد.
وأوضح أبو غمقة أن عدد المرضى المسجلين في الرابطة بلغ 763 حالة، وأن توفر العلاج سيساهم بشكل كبير في تماثلهم للشفاء.
وتابع أن فريق جهاز الدعم العلاجي قرر نقل جميع الحالات إلى قطر أو الإمارات، مطالبًا بالإسراع بتنفيذ القرار حفاظًا على سلامتهم.
وطالب أبوغمقة بتوفير لجنة طبية متكاملة تضم كافة التخصصات لمتابعة المرضى بعد تلقيهم الحقنة الجينية، لتلافي أي مضاعفات قد تظهر، مشيرا إلى وجود معامل وتحاليل متوقفة عن العمل تحتاج إلى إعادة تشغيلها.


