in

هل ستكون تهديدات “نورلاند” هذه المرة جدية؟

تحدث المبعوث الأمريكي الخاص إلى ليبيا والسفير “ريتشارد نورلاند” عن من سماها الجهات الفاعلة والمؤسسات التي تؤخر وتعرقل التقدم نحو الحلول السياسية، بحسب تعبيره.

“نورلاند” لم يسمى من سماهم المعرقلين خلال مؤتمر صحفي عقده بطرابلس بعد زيارته لها في الفترة من الـ8 إلى 10 من نوفمبر الجاري، عقد خلالها اجتماعات مع مسؤولين عديدين، إضافة للمبعوث الأممي إلى ليبيا “عبدالله باتيلي” والبنك الدولي والمجلس الرئاسي والمجلس الأعلى للدولة والمفوضية العليا للانتخابات.

ونبه “نورلاند” من “الوضع الراهن” الذي قال عنه، إنه لا يمكن أن يستمر، محذراً بالقول، إن بلاده قد تعيد تقييم علاقاتها مع الجهات الفاعلة والمؤسسات التي تؤخر وتعرقل التقدم نحو الحلول السياسية.

“نورلاند” وجه تحذيره لقادة ومؤسسات، لا تزال تؤخر تسهيل السير في العملية الانتخابية ولاتزال تعرقل الوصول إليها بسرعة وفي مدد محددة وبإجراءات سليمة.

وقد قامت الجهات التشريعية في البلاد بمحاولة تغيير الواقع الحالي في البلاد عبر تشكيل حكومة موحدة في البلاد يمكنها أن تفرض سيطرتها الكاملة عليها، وبذلك تستطيع إجراء الانتخابات في كامل ربوع البلاد في وقت واحد وتحت ظل سلطة واحدة قوية وموحدة وفاعلة.

كما وساد توافق واضح ومعلن بين المجلسين النواب والدولة، ربما لأول مرة من أجل إقرار القاعدة الدستورية وتغيير المناصب السيادية لعدد من المؤسسات التي طالها الفساد من طول وقت ترأس نفس المسؤولين لها.

بالتأكيد تلك خطوات حقيقية وجدية، غير أن المعرقلين الذين يجب أن يشملهم تهديد “نورلاند”، هم من لم يسمحوا بالتداول السلمي على السلطات أن يمر أو أن يستمر، كما وظلوا يضيعوا في الوقت، ولم يكونوا أبداً جديين في الدفع بإنجاز الاستحقاق الانتخابي الذي كان قاب قوسين أو أدنى في الوقت الذي كان ينتظره العالم والليبيين في ديسمبر من العام الماضي 2021.

الأخضر سفير ليبيا في مجموعات كأس الكونفدرالية الإفريقية

“نورلاند” يؤكد أن الوضع الراهن لن يستمر والمشري يدعو لحكومة موحدة.