أعلنت جوينت أويل، وهي شركة ليبية تونسية مشتركة لاستكشاف واستغلال الموارد النفطية والغازية بالمناطق البحرية المشتركة، إطلاق جولة عطاءات جديدة للاستحواذ على فرص استكشاف وتطوير بحرية في الحوض البحري المشترك بين ليبيا وتونس، ضمن منطقة حوض صبراتة – قابس وسط البحر المتوسط.
وذكرت الشركة أنها عيّنت شركة مويس وشركاه مستشارًا استراتيجيًا للإشراف على التحقق من صحة البيانات والتقييم وأنشطة التسويق لكل من الحقل النفطي المشترك واكتشاف “زارات”.
وتتضمن الجولة فرصتين تجاريتين؛ الأولى تتعلق بمواصلة استكشاف منطقة الامتياز بموجب اتفاقية الاستكشاف وتقاسم الإنتاج (EPSA)، فيما تخص الثانية تطوير اكتشاف “زارات” وفق اتفاقية التطوير وتقاسم الإنتاج (DPSA).
وتمتد منطقة الامتياز البحرية على مساحة تُقدّر بنحو 3000 كيلومتر مربع، بأعماق مياه تتراوح بين 80 و120 مترًا، وتضم بيانات زلزالية ثنائية وثلاثية الأبعاد، إلى جانب عدد من الآبار المحفورة سابقًا، أبرزها: زهرة-1، والأمل جنوب-1، وبسمة-1، والأمل شمال-1، وزارات شمال-1.
وأوضحت الشركة أن اكتشاف “زارات”، الممتد عبر الحدود الليبية التونسية، سيُطوّر كمورد موحد للنفط والغاز ضمن إطار يشمل اتفاقية توحيد وتشغيل مشتركة.
ومن المقرر فتح باب جولة العطاءات رسميًا اعتبارًا من 1 أغسطس المقبل وحتى 30 نوفمبر 2026، على أن يُغلق باب تقديم العروض في 1 ديسمبر 2026، وسط توقعات بإعلان الشركات الفائزة بحلول 31 يناير 2027، والترسية النهائية في 31 مارس 2027.
وأكدت الشركة أن المنطقة تستفيد من قربها من البنية التحتية البحرية القائمة وخطوط التصدير في حوض صبراتة – قابس، مشيرة إلى أن هذه المساحة تسلط الضوء على الإمكانات الهيدروكربونية غير المستغلة للحوض البحري المشترك بين تونس وليبيا، وتمثل فرصة استكشاف وتطوير عالية التأثير لشركاء الصناعة والمستثمرين.


