قال عضو المجلس الرئاسي موسى الكوني إن محاولات رئيس المجلس محمد المنفي عرقلة اتفاق لجنة الحوار المصغرة «4+4» ورفضه للاتفاق لن يؤثرا في تنفيذه، معتبرًا أن دور المنفي في تمثيل ليبيا بالخارج يقتصر على الجانب البروتوكولي.
وأضاف الكوني، في تصريحات لتلفزيون المسار، أن المجلس الرئاسي لم يقم بالدور المطلوب منه، وأصبح، بحسب وصفه، «كأنه جسم غريب»، متهمًا إياه بالسعي إلى البقاء في السلطة دون المساهمة في حل الأزمة السياسية.
وشدد الكوني على ضرورة تغيير المجلس الرئاسي وإتاحة التداول السلمي على السلطة، معتبرًا أن استمرار الأجسام السياسية دون تحقيق تقدم في معالجة الأزمة يعرقل الوصول إلى تسوية تنهي حالة الانقسام.
وفيما يتعلق بموقف المجلس الأعلى للدولة من اتفاق «4+4»، قال الكوني إن المجلس يرفض الاتفاق، ورأى أن هذا الرفض يأتي في سياق استمرار الأزمة، مشيرًا في الوقت نفسه إلى وجود عدد من أعضاء مجلس الدولة المؤيدين للاتفاق والداعمين له.
واعتبر عضو المجلس الرئاسي أن اتفاق «4+4» هو الحل الوحيد للأزمة الليبية، وأن الأطراف التي تحاول عرقلته تستفيد من استمرار الوضع الراهن، في إشارة إلى تمسكه بالاتفاق بوصفه مسارًا للخروج من حالة الجمود السياسي.
وأكد الكوني ضرورة توحيد البلاد ومؤسساتها ومعالجة المشكلات في ظل حكومة واحدة، محملًا الانقسام السياسي مسؤولية الأزمات التي تواجه ليبيا، وداعيًا الحكومة إلى تحمل مسؤولياتها والعمل على معالجة الملفات العالقة.

