Menu
in

ساحة صراع دولي .. السفير الروسي لدى ليبيا يحذر من التوجه الأمريكي للتعدين في أعماق البحار 

حذر السفير الروسي لدى ليبيا أيدار أغانين، في تصريحات لـ “روسيا اليوم”، من أن التوجه الأمريكي نحو التعدين في أعماق البحار خارج الأطر الدولية يهدد نظام حوكمة المحيطات، ويفتح الباب أمام استغلال أحادي للموارد المعدنية المشتركة.

وقال أغانين إن منح تراخيص أحادية لشركات أمريكية قد يشجع دولا أخرى على اتخاذ خطوات مماثلة خارج إطار السلطة الدولية لقاع البحار، بما قد يؤدي إلى ظهور نظامين قانونيين متنافسين بشأن استغلال الموارد في قاع البحار.

وأضاف أن تجاوز آليات اتفاقية الأمم المتحدة لقانون البحار قد يترتب عليه تداعيات قانونية ودبلوماسية واقتصادية وبيئية وأمنية، فضلا عن فتح الباب أمام نزاعات حول التراخيص والمعايير البيئية والحقوق في المكامن المعدنية.

وأشار السفير الروسي إلى أن الأمر التنفيذي الأمريكي رقم 14285 الصادر في أبريل 2025 يسعى إلى تسريع استغلال الموارد المعدنية الحيوية وموارد الجرف القاري الأمريكي، لافتا إلى أن الولايات المتحدة حددت بشكل منفرد ما تسميه الجرف القاري الممتد، بينما لا تعترف روسيا بهذه الحدود.

وأكد أغانين أن اتفاقية الأمم المتحدة لقانون البحار تعتبر الموارد الموجودة في قاع البحار خارج نطاق الولاية الوطنية تراثا مشتركا للبشرية، بما يستوجب مراعاة مصالح الدول النامية في توزيع منافعها.

ودعا السفير الروسي جميع الدول، بما فيها الولايات المتحدة، إلى التخلي عن الإجراءات الأحادية وعدم إنشاء آليات موازية للنظام الدولي القائم، محذرا من تحول موارد أعماق البحار من تراث مشترك للبشرية إلى مصدر لصراعات جديدة وعدم استقرار عالمي.يمكن أيضا جعل العنوان أكثر حدة إخباريا بالتركيز على التعدين الأمريكي بدلا من التحرك الأمريكي.

Exit mobile version