Menu
in

وكالة نوفا: احتجاج حرس النفط يهدد إمدادات ليبيا إلى إيطاليا

قالت وكالة «نوفا» الإيطالية إن احتجاج عناصر حرس المنشآت النفطية يهدد بعضًا من أهم حقول النفط في ليبيا، مشيرةً إلى أن أي توسع للاحتجاج ليشمل حقول الشرارة والفيل والوفاء قد يؤثر بشكل كبير في إنتاج النفط وإمدادات الغاز إلى إيطاليا.

ونقلت الوكالة عن مصادر في قطاع النفط أن الحقول الثلاثة لا تزال تعمل حاليًا، ولا توجد تقارير عن توقف الإنتاج فيها، إلا أن مخاطر تعطل الإمدادات الإيطالية قد تتغير بصورة كبيرة في حال امتد الاحتجاج إليها.

وأوضحت «نوفا» أن حقل الشرارة، أكبر حقول النفط في ليبيا، يُشغّل من قبل شركة أكاكوس للعمليات النفطية نيابةً عن المؤسسة الوطنية للنفط، مشيرةً إلى أن الإغلاق المتزامن لحقول الشرارة والفيل والوفاء قد يؤثر في أكثر من 400 ألف برميل يوميًا من إنتاج النفط، إلى جانب جزء كبير من إمدادات منظومة الغاز في غرب ليبيا.

وأضافت الوكالة أن ليبيا كانت المورد الرئيسي للنفط الخام إلى إيطاليا خلال الأشهر الخمسة الأولى من عام 2026، إذ بلغت الإمدادات الليبية نحو 6.186 مليون طن، بما يمثل 26.3% من إجمالي واردات إيطاليا من النفط الخام خلال الفترة نفسها.

وفي السياق ذاته، قالت «نوفا» إنه لا توجد حاليًا أدلة تشير إلى أن تحرك حرس المنشآت النفطية جرى الترويج له أو توجيهه من جهات خارجية، لكنها أشارت إلى إمكانية استغلال الأزمات الداخلية في ظل التنافس السياسي والدولي القائم في ليبيا.

وربطت الوكالة ذلك بتزامن الاحتجاجات مع وصول قافلة بحرية روسية إلى ميناء طبرق، مشيرةً إلى أن صورًا للأقمار الصناعية حللتها مجموعات متخصصة في الاستخبارات مفتوحة المصدر أظهرت، وفقًا لتقاريرها، مركبات مدرعة ومعدات لوجستية على متن القافلة.

وأشارت «نوفا» إلى أن طبرق تقع ضمن المنطقة الخاضعة لسيطرة الجيش الوطني الليبي، الذي يمثل طرفًا منافسًا لحكومة الوحدة الوطنية برئاسة عبد الحميد الدبيبة.

وأكدت الوكالة في الوقت نفسه أنه لا يوجد دليل يربط وصول القافلة الروسية بالاحتجاجات النفطية، معتبرةً أن تزامن التطورات يعكس مدى ارتباط النزاعات الاقتصادية في ليبيا بالتوازنات السياسية الأوسع.

Exit mobile version