in

من الصين إلى شرق ليبيا مرورًا بالإمارات.. ما حقيقة نقل مسيّرات صينية إلى الدعم السريع في السودان؟

كشفت منصة «إيكاد» للتحقيقات عن عودة النشاط إلى جسر جوي يربط الصين بشرق ليبيا، تقوده طائرتان تابعتان لشركة Pecotox Air، مشيرةً إلى احتمال ارتباط هذا المسار بعمليات نقل أسلحة.

وقالت المنصة إن الطائرتين رُصدتا قبل نحو شهرين في رحلات جوية بين الصين وليبيا، فيما ورد اسم الشركة في تقارير أممية خلال عام 2026 بشأن تورطها في سلاسل إمداد ونقل أسلحة إلى ليبيا.

وبحسب بيانات الملاحة التي حللتها «إيكاد»، نفذت طائرة Boeing 747-400 تحمل التسجيل ER-MDR أربع رحلات إلى الصين خلال سبتمبر، كانت آخرها إلى مدينة تيانجين، إلى جانب رحلتين باتجاه شرق ليبيا.

كما رصدت المنصة نشاطًا مكثفًا لطائرة ثانية من طراز Boeing 747-467F تحمل التسجيل ER-MAM، تمثل في تنفيذ ما لا يقل عن خمس رحلات شحن من الإمارات إلى بنغازي خلال أغسطس الماضي.

وأشارت «إيكاد» إلى أن عددًا من رحلات الطائرتين كان متجهًا إلى مدينة تيانجين الصينية، التي تضم منشآت مرتبطة بصناعة الطائرات المسيّرة، معتبرةً أن ذلك يثير تساؤلات حول طبيعة الشحنات التي يجري نقلها عبر هذا المسار.

وأضافت أن صورًا للأقمار الصناعية التُقطت في أبريل 2026 أظهرت مسيرات صينية من طراز Feilong-1 في قاعدة الخادم شرق بنغازي.

وطرحت المنصة فرضية أخرى بشأن احتمال استخدام بنغازي كنقطة عبور لنقل أسلحة إلى قوات الدعم السريع في السودان، عبر مطار الكفرة، سواء جوًا إلى مطارات في جنوب السودان أو برًا عبر الصحراء.

ونقلت «إيكاد» عن توثيق لمنظمة العفو الدولية أن قوات الدعم السريع تمتلك أسلحة صينية الصنع، بينها قنابل GB50A ومدافع AH-4 ومسيرات CH-95 ومنظومة FK-2000، قالت المنظمة إنها صُدّرت إلى الإمارات قبل إعادة نقلها إلى مناطق النزاع في دارفور.

What do you think?

0 نقاط
Upvote Downvote

الدبيبة: خطوة الترشح لمقعد غير دائم في مجلس الأمن يؤكد استعادة ليبيا لمكانتها الطبيعية