كشف الاتحاد الدولي للنقل الجوي «إياتا»، أن قيمة أموال شركات الطيران الدولية المحتجزة في ليبيا بلغت 25 مليون دولار حتى نهاية مارس 2026، لتأتي ليبيا في المرتبة التاسعة عالميًا ضمن قائمة الدول الأكثر احتجازًا لإيرادات شركات الطيران غير القابلة للتحويل الفوري.
وأوضح الاتحاد أن الأموال المحتجزة تمثل إيرادات حققتها شركات الطيران من نشاطها في السوق المحلية، مثل مبيعات تذاكر السفر وخدمات الشحن وغيرها، إلا أن تحويلها إلى الدولار وإعادتها إلى مقار الشركات تعذّر بسبب قيود الصرف الأجنبي أو نقص العملة الأجنبية أو عوائق تنظيمية.
وبحسب بيانات «إياتا»، جاءت ليبيا بعد الجزائر التي تصدرت القائمة بـ258 مليون دولار، ولبنان بـ138 مليون دولار، ومنطقة الفرنك الإفريقي «XAF» بـ89 مليون دولار، وموزمبيق بـ81 مليون دولار، وإريتريا بـ78 مليون دولار، وأنغولا بـ73 مليون دولار، وزيمبابوي بـ65 مليون دولار، وإثيوبيا بـ40 مليون دولار، فيما جاءت مالاوي في المرتبة التالية لليبيا بـ23 مليون دولار.
وأشار «إياتا» إلى أن تمكين شركات الطيران من إعادة تحويل إيراداتها بالدولار في الوقت المناسب يمثل أهمية بالغة لتغطية التكاليف المُقوَّمة بالعملة الأمريكية، مثل الوقود والصيانة وتأجير الطائرات والرواتب، محذرًا من أن استمرار احتجاز الأموال قد يضغط على التدفقات النقدية للشركات ويزيد احتمال تعرضها لمخاطر تقلبات أسعار الصرف.
وتتركز النسبة الأكبر من الأموال المحتجزة عالميًا في دول إفريقيا والشرق الأوسط، إذ بلغت الأموال المحتجزة في الدول الإفريقية نحو 774 مليون دولار حتى نهاية مارس 2026.
وبلغ إجمالي أموال شركات الطيران المحتجزة عالميًا نحو 1.3 مليار دولار، وفق أحدث بيانات «إياتا» للفترة نفسها.


