نفى جهاز إدارة المدينة القديمة بطرابلس صحة الأنباء المتداولة بشأن وجود خطة لهدم عدد من العقارات داخلالمدينة القديمة، مؤكداً أن هذه المعلومات عارية عن الصحة، وأن الاجتماع الذي أُثير حوله الجدل خُصص لمناقشةسبل حماية المواطنين القاطنين في المباني الآيلة للسقوط، وليس لإزالة أو هدم المباني التراثية.
وأوضح الجهاز على صفحته الرسمية أن الحفاظ على التراث العمراني والمعماري وصيانته وترميمه يمثل الهدفالأساسي من إنشائه، مشيراً إلى أن الإدارة تسلمت مهامها في ظل تراكم تحديات عديدة، أبرزها تدهور الحالةالإنشائية لعدد من العقارات التاريخية نتيجة تأخر أعمال الصيانة والترميم.
وبيّن أن الاجتماع عُقد بمشاركة عدد من الجهات الحكومية والأمنية المختصة، بهدف وضع آلية متكاملة لمعالجةأوضاع المباني المهددة بالانهيار، بما يحقق التوازن بين حماية أرواح السكان والحفاظ على القيمة التاريخية للمدينة.
وأضاف الجهاز أن الاجتماع أسفر عن الاتفاق على تشكيل لجنة مشتركة تضم الجهات المعنية، إضافة إلى الأوقافوصندوق الزكاة، لإعادة حصر العقارات الخطرة، والعمل على إخلاء المباني التي تهدد سلامة شاغليها وتأمينها،تمهيداً لتسليمها إلى جهاز إدارة المدينة القديمة لإعداد خطط ترميمها وإعادة تأهيلها واستثمارها بما يحافظ علىقيمتها التاريخية.
ودعا الجهاز وسائل الإعلام ومستخدمي مواقع التواصل الاجتماعي إلى تحري الدقة واستقاء المعلومات منمصادرها الرسمية، وعدم الانجرار وراء الشائعات التي تثير البلبلة وتمس الجهود المبذولة لحماية المدينة القديمةوسكانها والحفاظ على إرثها الحضاري.

