عضو المجلس الأعلى للدولة سعيد ونيس يقول، إن مبادرة “بولس ” ما تزال غير واضحة التفاصيل، ولا تستند إلىمرجعية دستورية معلنة، كما أن الأطراف المنخرطة فيها لا تتمتع بصفة رسمية واضحة.
وأضاف ونيس، في تصريح للرائد، أن خارطة الطريق التي تطرحها البعثة الأممية تواجه تحديات متزايدة، أبرزهاالمسار السياسي الذي يقوده “مسعد بولس“.
كما رأى ونيس أن التحول في الموقف الأمريكي تجاه مبادرة بولس، مع تزايد الحديث عن إمكانية تبنّي واشنطن لهارسميا، شكّل تحدياً إضافياً أمام خارطة الطريق الأممية.
وأكد ونيس أن الحاجة الآن تبرز إلى مبادرة وطنية ليبية تستند إلى مرجعية دستورية واضحة وتحظى بملكية وطنيةكاملة بما يعزز فرص التوافق والاستقرار السياسي.

