قال عضو الحوار المهيكل مصطفى البحباح، إن اللقاء الذي جمع وزراء خارجية مصر والسعودية وتركيا بحضور أمريكي في القاهرة، لم يكن موجهاً لنسف المسارات السياسية القائمة أو استحداث مسارات جديدة، بل لدعم الجهود الحالية وتسريع وتيرة تنفيذ الحل السياسي في ليبيا.
وأوضح البحباح أن العواصم الإقليمية، ممثلة في القاهرة والرياض وأنقرة، توصلت إلى توافق يهدف إلى تهيئة الأرضية المناسبة وتسهيل تنفيذ الاستحقاقات السياسية، في حين دخلت الولايات المتحدة بثقلها الدبلوماسي بهدف ممارسة الضغط ودفع الأطراف نحو تسريع خطوات الحل.
وأكد أن خارطة الطريق الأممية ستظل المرجعية الأساسية للعملية السياسية في ليبيا، مشيراً إلى أن الحوار المهيكل يمثل العمود الفقري لهذه الخارطة.
وأضاف أن الزخم الدبلوماسي الذي تشهده القضية الليبية حاليا لا يستهدف إلغاء المسارات القائمة أو استبدالها بل توحيد الجهود الدولية والإقليمية لدفع جميع الأطراف إلى السير في الاتجاه ذاته بوتيرة أسرع نحو إنهاء الأزمة.

