أكد عضو المجلس الأعلى للدولة بلقاسم قزيط أن إشادة بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا بتوصيات الحوارالمهيكل تُعد أمراً منطقياً، باعتبارها ثمرة نحو ستة أشهر من المشاورات والنقاشات بين مختلف الأطراف، مشيراً إلىأن هذه التوصيات تمثل المخرج الحقيقي للأزمة السياسية التي تشهدها البلاد.
وأوضح قزيط، في تصريح للرائد، أن القوى السياسية الليبية طالبت منذ سنوات بتبني مقاربات مماثلة لمعالجةالانسداد السياسي، لافتاً إلى أن البعثة الأممية تبنت هذه التوصيات لأنها تستند إلى منطق واقعي يمكن البناء عليهللوصول إلى تسوية شاملة.
وأشار إلى أن مجلسي النواب والدولة أخفقا خلال السنوات الماضية في التوصل إلى حل عملي ينهي الأزمة، مرجعاًذلك جزئياً إلى تدخلات أطراف دولية وقوى أمر واقع تعمل على عرقلة أي مسار جاد للتسوية السياسية.
وأضاف قزيط أنه يتوقع أن تتجه البعثة الأممية إلى تفعيل المادة 64 من الاتفاق السياسي كأحد الخيارات المطروحةللمضي قدماً نحو حل الأزمة، مؤكداً أنه رغم وجود تحفظات وانتقادات لأداء البعثة، فإنها لا تزال تمثل المسار الأكثرقابلية لإدارة الحوار بين الأطراف الليبية.
وشدد عضو المجلس الأعلى للدولة على أن إنتاج سلطة تنفيذية جديدة يُعد خطوة ضرورية وأساسية لتهيئة الظروفالمناسبة لإجراء الانتخابات وإنهاء المراحل الانتقالية المتعاقبة، بما يفتح الطريق أمام استقرار سياسي دائم في البلاد

