أكد عضو المجلس الأعلى للدولة، بلقاسم قزيط، أن النتائج الصادرة عن الحوار المهيكل تمثل خطوة إيجابية نحو معالجة الأزمة الليبية، مشدداً على ضرورة أن تعمل بعثة الأمم المتحدة على حشد دعم دولي وأممي لإنجاح هذا المسار.
وقال قزيط، في تصريح لـ«الرائد»، إن نتائج الحوار المهيكل، وخاصة ما يتعلق بمسار الحوكمة، تعد جيدة وتستحق دعماً دولياً يضمن المضي قدماً في تنفيذها وتحقيق أهدافها.
وأوضح أن المطلوب ليس دعم حكومة بعينها أو استبدالها بأخرى، بل دعم مسار سياسي شامل يفضي إلى توحيد مؤسسات الدولة وتهيئة الظروف اللازمة لإجراء الانتخابات.
وأشار إلى أن المسارات السياسية التي انبثقت عن اتفاقي الصخيرات وجنيف كانت تحمل فرصاً حقيقية للحل، إلا أن المجتمع الدولي لم يستمر في دعمها حتى النهاية، ما أثر على فرص نجاحها.
وأضاف أن توصيات مسار الحوكمة تمثل مدخلاً مهماً لإخراج البلاد من أزمتها، لكنها قد تواجه تحديات وصعوبات في حال غياب الدعم الدولي اللازم لتنفيذها.
ولفت قزيط إلى أن هناك إدراكاً متزايداً لدى مختلف الأطراف بأن الانقسام المؤسسي وغياب الشفافية من أبرز التحديات التي تتطلب معالجات جادة وشاملة في المرحلة المقبلة.

