وصف وزير الخارجية الإيطالي “أنطونيو تاياني”، وضع النشطاء الإيطاليين المشاركين في قافلة “أسطول الصمود العالمي” البرية والمحتجزين في ليبيا بأنه “معقد”.
وأكد في تصريحات للصحفيين على هامش منتدى الأعمال الإيطالية النرويجي المنعقد بروما، أن السلطات الإيطالية تتابع القضية بشكل مستمر لضمان الإفراج عنهم في أقرب وقت ممكن.
وأوضح تاياني، أن الحكومة الإيطالية تتابع الملف عن كثب بالتنسيق مع القنصلية الإيطالية في بنغازي، مشيراً إلى بذل جهود دبلوماسية متواصلة لمعالجة القضية.
وأضاف أن تعقيد الملف يعود إلى أن المحتجزين لا يحملون الجنسية الإيطالية فقط، بل يضمون أيضاً أفراداً من جنسيات أخرى، ما يجعل التعامل مع القضية أكثر حساسية وتشابكاً على المستوى الدبلوماسي.
وأكد “تاياني”، أن الاتصالات مستمرة مع الجهات المعنية لمتابعة أوضاع المحتجزين، مشيراً إلى أنه لم يتم حتى الآن توجيه أي اتهامات رسمية للنشطاء الإيطاليين.
وشدد “تاياني” على أن بلاده تراقب تطورات القضية بشكل يومي، معرباً عن أمله في التوصل إلى حل سريع يفضي إلى إطلاق سراح المحتجزين وعودتهم إلى بلادهم في أقرب فرصة ممكنة.

