رجح موقع “أفريكا إنتليجنس” الفرنسي أن تلجأ المبعوثة الأممية هانا تيتيه، إلى مسار سياسي بديل كانت قد ألمحت إليه سابقًا، في حال فشل اجتماعات لجنة “4+4” وتعثر المبادرة الأممية.
وتوقع الموقع، أن تكشف تيتيه تفاصيل هذا التوجه خلال إحاطتها المرتقبة أمام مجلس الأمن في 18 يونيو الجاري.
وأشار الموقع إلى وجود مؤشرات على تصاعد الانقسامات داخل المعسكرين السياسيين في شرق وغرب البلاد قبيل انطلاق اجتماعات لجنة “4+4” المرتقبة في تونس.
وأوضح أن الانقسام لا يقتصر على التنافس بين الشرق والغرب، بل يمتد داخل معسكر غرب ليبيا نفسه، موضحًا أن رئيس حكومة الوحدة الوطنية عبدالحميد الدبيبة يتمسك بالبقاء في منصبه الذي يشغله منذ عام 2021، في حين يُقال إن ابن شقيقه إبراهيم الدبيبة يدعم سيناريو سياسيًا يتيح له خلافة عمه.
وأضاف الموقع أن هذه التباينات انعكست على تركيبة وتحركات لجنة “4+4″، حيث يُعرف وزير الدولة للاتصال وليد اللافي بقربه من إبراهيم الدبيبة، بينما يحظى المستشار السياسي مصطفى المانع بدعم عبدالحميد الدبيبة.
كما لفت الموقع إلى أن الخلافات ظهرت أيضًا في إعلان رئيس المجلس الأعلى للدولة محمد تكالة رفضه مشاركة العضوين علي عبد العزيز وعبد الجليل الشاوش ضمن وفد المجلس في الاجتماعات المرتقبة.
وبين الموقع أن الأطراف المتنافسة تبدو منفتحة بالتوازي على مبادرة رجل الأعمال الأمريكي ومستشار الرئيس الأمريكي للشؤون العربية والإفريقية مسعد بولس، والتي تقوم على تقاسم النفوذ بين عائلتي الدبيبة وحفتر، بما يشمل مؤسسات الدولة والحكومة والرئاسة.
in سياسة
أفريكا إنتليجنس: تيتيه ستلجأ لمسار بديل لو فشلت اجتماعات “4+4” بتونس

