أعلن المجلس الاجتماعي طرابلس، رفضه القاطع لما وصفه بـ”مشاريع التوطين” للمهاجرين غير الشرعيين في ليبيا، معتبراً أن ما يجري يمثل تهديداً مباشراً للهوية الوطنية والنسيج الاجتماعي والتركيبة السكانية للبلاد.
وقال المجلس، في بيان رسمي، إن الوطن يواجه محاولات لفرض واقع ديموغرافي جديد عبر ما أسماه “سياسات التوطين الناعم للمهاجرين”، مؤكداً أن هذه السياسات تمثل خطراً وجودياً على ليبيا.
وأضاف البيان أن هناك استغلالاً وتغييباً متعمداً للقانون، إلى جانب تمرير أجندات تحت غطاءات إنسانية، معتبراً أن ذلك يشكل “كارثة وطنية” تستوجب الوقوف في وجهها.
وأكد المجلس رفضه لجميع مشاريع التوطين “تحت أي مسمى”، مشدداً على أن الهوية الوطنية تمثل أساساً لا يجوز التهاون فيه.
كما أعلن انضمامه إلى الدعوات الرافضة للتوطين، ودعا إلى التلاحم الشعبي والاصطفاف مع مختلف المدن والمناطق الليبية لمواجهة هذه القضية، وفق تعبيره.
وطالب المجلس الجهات المختصة بتفعيل القوانين النافذة ومحاسبة كل من يساهم أو يسهّل ما وصفه بالعبث بسيادة الدولة، مؤكداً أن حماية الوطن ومستقبل أبنائه مسؤولية جماعية.
اجتماعي طرابلس: التوطين تهديد للهوية الوطنية ومحاولة فرض ديموغرافيا جديدة

