قال عضو بالحوار المهيكل أسعد زهيو
إن ما شهدته طرابلس ليلة البارحة لم يكن مجرد انفعال جماهيري عابر، بل انعكاسًا لواقع مرتهن تحولت فيهالرياضة من فضاء للمتعة والمنافسة الشريفة إلى ساحة لتصفية الحسابات الشخصية وصراع النفوذ العائلي الذييلقي بظلاله على السلم الأهلي.
وأضاف زهيو عبر صفحته الرسمية أن المسؤولية الأخلاقية والسياسية تقع مباشرة على عاتق حكومة الوحدة واتحادالكرة ورؤساء الأندية، متهمًا إياهم بالفشل في إدارة المشهد والانزلاق عبر تصريحات وصفها بالتحريضية نحو تأجيجالشارع وشحن النفوس بروح عدائية، مستغلين نفوذهم السياسي وصلات القرابة لتوظيف شغف الشباب في معاركضيقة.
وأكد زعيو الوقوف مع نبض المواطن والجماهير التي ضاقت بسياسات الاستهتار، مشددًا في الوقت ذاته على أنالغضب الشعبي مهما بلغت مشروعيته لا يجب أن يتحول إلى وسيلة لتدمير الممتلكات العامة أو حرق المقار، معتبرًاأن التخريب لا يبني دولة بل يمنح الفوضى شرعية البقاء.
وأشار زهيو إلى أن وصول أعمال الحرق إلى مراكز القرار يكشف عن هشاشة أمنية واضحة، متسائلًا عن قدرة الحكومةعلى حماية الوطن في ظل عجزها عن حماية مقارها.
ودعا زهيو إلى فتح تحقيق شفاف وشامل عبر مكتب النائب العام ومحاسبة المحرضين قبل المخربين، مؤكدًا أنكرامة الليبيين وأمن العاصمة أسمى من أي نتيجة كروية أو طموح سياسي، وأن التغيير الحقيقي يكون عبر المحاسبةالقانونية والعودة إلى إرادة الشعب عبر صناديق الاقتراع.

