عقد عدد من أهالي بلدية طرابلس المركز اجتماعًا ضمّ مخاتير المحلات وأعيان المدينة بحضور أعضاء من المجلس البلدي لمناقشة تنامي ظاهرة تمركز المهاجرين غير النظاميين داخل الأحياء السكنية، وما يرافقها من مخاوف أمنية واجتماعية متزايدة.
وخلال الاجتماع عبّر الحاضرون عن قلقهم من التوسع الملحوظ في وجود المهاجرين داخل مناطق مأهولة بالسكان، بشكل عشوائي ودون تنظيم، مؤكدين أن هذا الوضع خلق حالة من التوتر وعدم الاستقرار، خاصة في ظل غياب آليات واضحة للمتابعة والضبط.
وأوضح المشاركون أن تمركز أعداد من المهاجرين داخل منازل أو مبانٍ غير مؤهلة، وأحيانًا آيلة للسقوط، زاد من تعقيد المشهد، سواء من ناحية السلامة العامة أو من حيث التأثير على النسيج الاجتماعي داخل الأحياء. كما أشاروا إلى أن هذا الملف بات يشكّل أولوية قصوى لدى السكان، في ظل تزايد الشكاوى اليومية.
وأكد الأهالي في بيانهم أن استمرار الوضع الحالي دون حلول حاسمة قد يؤدي إلى تداعيات أكبر، داعين إلى تحرك سريع يوازن بين فرض القانون والحفاظ على الاستقرار داخل المدينة.
وفي ختام الاجتماع، تم الاتفاق على توجيه مذكرة رسمية إلى المستشار النائب العام، للمطالبة بتدخل عاجل لمعالجة هذا الملف، عبر تمكين البلدية والأجهزة المختصة من اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة، وتنظيم أوضاع المهاجرين، والحد من التمركز العشوائي داخل المناطق السكنية.

