نفى عضو فريق الحوكمة بمسار الحوار المهيكل الذي تشرف عليه بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا مصطفى البحباح صحة ما تم تداوله بحقه، مؤكدًا أنه لم يصدر عنه أي سب أو إساءة، واصفًا الاتهامات بأنها “حملة تشويه قائمة على الافتراء”.
وأوضح البحباح عبر صفحته الرسمية أن ما حدث خلال الجلسات كان اعتراضًا على سلوك متكرر من إحدى العضوات تمثل في المقاطعة ورفع الصوت والتشويش، إضافة إلى التشكيك في مداخلات الأعضاء، معتبرًا أن ذلك تسبب في إرباك سير الحوار.
وأشار البحباح إلى أنه غادر إحدى الجلسات احتجاجًا ثم عاد ليجد نفس السلوك مستمرًا، دون تدخل من فريق البعثة لتطبيق مدونة السلوك، ما دفعه لاتخاذ موقف وصفه بـ”المشروع”، مؤكدًا أن حدة النقاش كانت ضمن إطار طبيعي لمثل هذه الحوارات.
واتهم البحباح بعض الأطراف باجتزاء الوقائع وتحريفها لصياغة رواية مغايرة، بهدف تحويل الانتباه عن جوهر المشكلة، مشددًا على احتفاظه بحقه في ملاحقة من يروج لهذه الادعاءات قانونيًا.
وأكد في ختام بيانه التزامه بحوار منضبط يحترم الجميع، رافضًا الانجرار إلى ما وصفها بـ”المعارك الجانبية”، مع التشديد على أن الوقائع ثابتة ولا يمكن تغييرها عبر حملات التشويه.


