سجل إنتاج النفط في ليبيا ارتفاعًا ملحوظًا ليصل إلى نحو 1.43 مليون برميل يوميًا، وهو أعلى مستوى يُسجل منذ أكثر من عشر سنوات، في مؤشر واضح على تعافي القطاع النفطي وتحسن أدائه بعد فترة طويلة من الاضطرابات.
وبحسب بيانات المؤسسة الوطنية للنفط، فإن هذا الارتفاع يعكس تحسنًا في الأداء التشغيلي واستقرارًا نسبيًا في عمليات الإنتاج، مدعومًا بعودة عدد من الحقول النفطية وخطوط التصدير إلى العمل، ما ساهم في تعزيز القدرة الإنتاجية للبلاد.
وفي السياق ذاته، أظهرت البيانات أن إيرادات بيع النفط خلال شهر فبراير تجاوزت ملياري دولار، تم تحويلها بالكامل إلى الخزانة العامة دون أي استقطاعات، في خطوة تُعد الأولى من نوعها منذ سنوات، وتعكس تحسنًا في إدارة العوائد النفطية، وفق بيان المكتب الإعلامي لحكومة الوحدة.
كما شهدت إمدادات المحروقات للسوق المحلي حالة من الاستقرار، مع توفر كميات كافية دون تسجيل أي اختناقات، رغم التحديات المرتبطة بتقلبات أسواق الطاقة العالمية.
وعلى الصعيد الفني، أسهم استكمال أعمال صيانة خط تصدير النفط في حقل الشرارة في دعم هذا الارتفاع، حيث عادت العمليات إلى طبيعتها، مما انعكس إيجابًا على مستويات الإنتاج.


