Menu
in

“رويترز”: حفتر تحصل على طائرات مسيّرة صينية وتركية من طراز “فيلونغ-1″ و”بيرقدار TB2”

كشفت تحقيقات وكالة «رويترز» أن قوات خليفة حفتر حصلت على ما يبدو على طائرات مسيّرة قتالية صينية وتركية، رغم الحظر الذي تفرضه الأمم المتحدة منذ سنوات على توريد الأسلحة إلى البلاد المنقسمة.

وأظهرت صور أقمار صناعية تجارية وجود ما لا يقل عن ثلاث طائرات مسيّرة في قاعدة الخادم الجوية، الواقعة على بعد نحو 100 كيلومتر شرق مدينة بنغازي، وذلك خلال الفترة ما بين أواخر أبريل وديسمبر، وهي معلومات لم يُعلن عنها سابقاً، بحسب الوكالة.

وبينت الوكالة أن ثلاثة خبراء في مجال الأسلحة أشاروا بعد مراجعتهم للصور إلى أن معدات التحكم الأرضية الخاصة بهذه الطائرات كانت لا تزال ظاهرة حتى هذا العام.

ويرجّح الخبراء أن إحدى هذه الطائرات من طراز “فيلونغ-1” (FL-1) صينية الصنع، وهي طائرة متقدمة للاستطلاع والهجوم، بينما تبدو الطائرتان الأخريان من طراز “بيرقدار TB2” التركية، مع عدم استبعاد نماذج أخرى.

ولم تتمكن «رويترز» من تحديد الجهة التي زودت بهذه الطائرات أو توقيت وصولها، كما لم ترد الجهات المعنية، بما في ذلك الجيش الوطني الليبي وحكومتا الصين وتركيا، على الاستفسارات.

كما لم يتضح ما إذا كانت أي دولة قد حصلت على استثناء من الحظر الأممي لتوريد هذه الطائرات، في حين أعرب مجلس الأمن في قرار سابق عن “قلقه البالغ” من استمرار انتهاك الحظر وفقا للوكالة.

ورغم تراجع حدة القتال، تشير تقارير إلى أن طرفي النزاع يسعيان لتعزيز قدراتهما الجوية. ففي ديسمبر، أبرم حفتر صفقة لشراء معدات عسكرية بقيمة 4 مليارات دولار من باكستان، تشمل مقاتلات “JF-17” المطورة بالتعاون مع الصين.

كما أظهرت صور الأقمار الصناعية أعمال تطوير واسعة في قاعدة الخادم منذ العام الماضي، بما في ذلك إنشاء حظائر جديدة يُعتقد أنها مخصصة لتشغيل الطائرات المسيّرة.

Exit mobile version